لا لأسبوع و رجل المرور.. نعم لنظام ساهر.. No for a week and the security man .. Yes, for system Saher ..

شهدت الأوساط السعودية جدلاً واسعاً حول نظام ساهر المروري في الآونة الأخيرة – والذي تتلخص فكرته الترصد للمركبات التي تسير في الطرقات بخلاف السرعة المحددة للطريق وذلك بتصويرها عبر كاميرات مخبأة ومزودة بالرادارات في سيارات مدنية متنقلة و صناديق مدولبة من مكان لآخر في شتى الأوقات – حيث يرى البعض أن هذا النظام مُجدي للحد من كوارث الطريق المتكررة ومعاقبة مخالفي السرعة المحددة على الطرقات ، ويرى البعض الآخر أن هذا النظام لا يستطيع الحد من هؤلاء المخالفين حيث سيبقى المخالف مخالفاً في جميع حالاته وكونه يعي أنه مخالف للسرعة المحددة على الطريق فهو يعي أنه سيواجه كاميرات نظام ساهر خلال سيره وله طرقه الخاصة في التهرب والتحايل على تلك الكاميرات ، ويقع ضحية هذا النظام من كان يسعف مريضاً أو يسعى للحاق بجني قوت أبناءه كي لا يذهب عليه بتأخره في خضم الحركة المرورية المكتظة والمتوقفة في معظم الأحيان ، ناهيك عن تعدد كثرة اختلاف السرعات المحددة على الطريق الواحد ،  حيث يخضع النظام إلى تحرير رسوم غرامية عالية لا يستطيع المواطن العادي توفيرها ، بسبب مستلزمات الحياة المعيشية الكبيرة وأن النظام لا تقوم بتشغيله الحكومة فهو نظام ربحي تقوده إحدى الشركات بعقد مع الحكومة.
قد يرى البعض أن هذا النظام موجود في كافة الدول المتقدمة ومتداول بشكل كبير ، إلا إني أخالفهم الرؤية في طريقة تشغيل هذا النظام ، حيث يتم تحديد الأماكن التي يتم فيها تركيب كاميرات ذلك النظام ، حيث تجد كاميرات النظام مثبتة في أماكن واضحة على الطرقات ولدى قائد المركبة علم مسبق بها ، ويراها قائد المركبة منتشرة في الأماكن التي يكثر فيها تجاوز السرعة المحددة مما يسبب حوادث مرورية متكررة ، ويقوم على تشغيلها وإدارتها رجال الحكومة، بعكس مانراه في السعودية من الترصد لقائد المركبة في طرق غير مكتظة بالمركبات وتكاد تنعدم ، أو في الطرق التي يكثر فيها اختلاف السرعات المحددة على الطريق الواحد ، وليس لدى قائد المركبة علم مسبق بها ، و لايعمل على تشغيلها وإدارتها موظفي الحكومة.
وفي ظل الاعتماد وتكريس الجهود على نظام ساهر الذي أصبح الشغل الشاغل في الأوساط السعودية، غاب رجل المرور و دوره عن الميدان غياباً نهائياً ، حيث كان من المفترض أن تشاهد رجل مرور هنا، ورجل مرور هناك، يستطيع إدارة الحركة المرورية وفك الأزمات الطارئة، ومتابعة مخالفات التوقف الغير صحيح ، وإرشاد المواطنين لأساليب مرورية أفضل، مما حدا بالمواطنين الهتاف بصوت واحد مع الإدارة العامة للمرور في المملكة العربية السعودية: نعم لنظام ساهر .. لا لأسبوع و رجل المرور

وللمتابع أجمل تحية مني و تقدير،،

أ. بندر الرحيلي

 

Share and Enjoy:
  • Print
  • Digg
  • StumbleUpon
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Yahoo! Buzz
  • Twitter
  • Google Bookmarks

نبذة قصيرة عن الوزير Alwazer

مالك ومؤسس شبكة الوزير العالمية
هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف حصريات. الأوسمة: , , , , , , , , , , , , , , , , , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليق